تفسیر ابن عربی
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِی لَیْلَةِ الْقَدْرِ لیلة القدر هی البنیة المحمدیة حال احتجابه علیه السلام فی مقام القلب بعد الشهود الذاتی لأن الإنزال لا یمکن إلا فی هذه البنیة فی هذه الحالة، و القدر هو خطره علیه السلام و شرفه إذ لا یظهر قدره و لا یعرفه هو إلا فیها، ثم عظمها بقوله: وَ ما أَدْراکَ ما لَیْلَةُ الْقَدْرِ أی: أیّ شیء عرفت کنه قدرها و شرفها.